❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب حسن علي طه
كثيرًا ما نسمع ساسةً في لبنان يعلّقون على اللجوء إلى القضاء بأنّه للضعفاء.
في لبنان يتم توقيفك في حال وقع أحد على سيارتك المتوقّفة — هذا قانون.
في لبنان يُكرَّم الحرامي، فيُجلَس في الصفّ الأمامي، بينما تجد من هو موقوف بتهمةٍ أقلّ ما يُقال فيها إنّها تافهة قياسًا بما نرى ونسمع.
ولو حدث وأُدخل حرامي من الصفّ الأمامي السجنَ رفعًا للعتب، فيُحوَّل السجن إلى فندق خمس نجوم، ويصبح عناصر وضبّاط السجن ضيوفَ الحرامي، ولنا في رياض سلامة خيرُ مثال.
في لبنان يُعتقل من يدخل المصرف مطالبًا بمالٍ أودعه فَسُرق، بينما تتم حماية صاحب المصرف، ناهب أموال الناس.
في لبنان يُعتقل الأمير الوهمي أبو عمر السعودي، لا جرمه مشهود ولا المدّعي عليه موجود.
يُعتقل الأمير أبو عمر بقرار سياسي لأنّه جعل من عليّة القوم مسخرةً وأضحوكة،
ولأنّه أخذ منهم مالًا جمعوه بالحرام فاستسهلوا دفعه.
أوليس من الأولى والأَولى اعتقال الراشي كما المرتشي، وبذلك تكون المعادلة صحيحة؟
في لبنان إذا بدّك تبيع شقّة وعمرك فوق السبعين سنة، بدّك ورقة حكيم تثبت أنّك تتمتّع بصحّة عقلية، بعدها يمكنك بيع شقّتك.
بينما الساسة — سعادة نوّاب، ومعالي وزراء، وفخامات رؤساء — وقد تجاوز الثمانين عاما ، يبيعون وطنًا بالتقسيط مقابل وهم بقائهم على كرسيّ السلطة.